الخميس ,27 فبراير, 2025 م
الرئيسية شخصيات المحافظة ذوقان الحسين العواملة ..

ذوقان الحسين العواملة ..

21

البلقاء اليوم - ذوقان الحسين العواملة
ذوقان حسين يوسف أحمد الحمدان العواملة
مواليد السلط 1905
درس في كتاتيب الشيخ عبد الحليم زيد الكيلاني
تخرج من مدرسسة السلط الثانوية ، الصف السابع 1923.
إخوته : محمد باشا الحسين ( أولاده : أحمد ، بشير ، مصطفى ،ياسين) ، عبد الحسين ( أولاده (محمد ، نزيه ، فوزي).
أولاده : زهير ( انتخب عضوا في مجلس النواب بعد تقاعده من الأمن العام برتبة عميد ).وأسامة ( عقيد) ، ومحمد ، و زيد ، وأحمد ، والدكتور علي الذي توفي شابا وهو من أعلام الرياضة في مدينة السلط .
الحياة العامة
سكرتير المجلس التشريعي 1941
مدير ناحية الكورة في دير أبي سعيد
مدير ناحية الشوبك
رئيس بلدية السلط 1942-1944
نفي مدة ثمانية أشهر إلى سوريا عام 1947 ثم عاد إلى الأردن بعفو ملكي
حاكم عسكري لأريحا 1947 ، وعجلون 1958
متصرف الكرك
عضو مجلس الأعيان 1/11/1959- 22/11/1962
توفي في بيروت 29/8/1963
وصفه صديقه هاشم العبد الله القطيشات نقلا عن كتاب الدكتور هاني العمد" أحسن الربط في تراجم رجال من السلط" :
كان يحمل في قلبه شعورا وطنيا وقوميا ، لا يتخلى عن مساعدة الآخرين ويعطف على الصغير والكبير . كان سريع البديهة محبا للمطالعة ، حافظا للقرآن ، متوقد الذكاء ، قوي الذاكرة والإرادة ، بارعا في حل الكشكلات العشائرية ، خبيرا في العادات والتقاليد ، حافظا للشعر البدوي والفصيح وربما كان ناظما للشعر.
ومن أصدقائه : عبد الله العلي العمايرة من السلط، عبد الله الكليب الشريدة من دير أبي سعيد ، راشد الخزاعي من عجلون ، ميخائيل العقلة من السلط، رياض الصلح من لبنان ، أحمد طوقان ، سمير الرفاعي.
المرجع : الدكتور هاني العمد " أحسن الربط في تراجم رجالات من السلط"
كتبت حفيدته ميسون محمد الذوقان في وكالة أنباء سرايا الأردنية بتاريخ 27/8/2013
الذكرى الخمسين لوفاة ذوقان الحسين
هي أسطر تميز حياة هذا الرجل مع قضايا مجتمعه اليومية والوطنية يصنع الفارق في الوقت الصحيح، ذوقان الحسين العوامله (أبو زهير) صعدت روحه إلى بارئها في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت يوم الجمعة الثامن والعشرين من آب عام 1963.
.ولد ذوقان في السلط عام 1905 وابتدأ انخراطه في العمل العام كاتبًا في محكمة بداية عمان , بعدها شغل مديراً لناحية الكورة في دير أبو سعيد.ثم مديراَ لناحية الشوبك, وترأس بلدية السلط لمدة أربع سنوات من 1942-1946، أثناءها أمر الملك عبدالله المؤسس رئيس وزرائه بنفيه خارج البلاد, إثر مطالبته الملك بزيادة مخصصات مشروع تمديد شبكة أنابيب مياه الشرب إلى المنازل في السلط , فغادر إلى سوريا بينما كان نجله زهير في الثانية عشرة من عمره وخمسة آخرين أصغر منه،
وبعد ثمانية أشهر قضاها ذوقان في المنفى،بعث الملك عبدلله الأول الدكتور صبحي أبو غَنيمه ومعه شخصيتان ، ليعين حاكماَ عسكرياً لمنطقة أريحا تماساَ بالقدس عام ١٩٤٧,جرح في حرب الثمانية والأربعين في ظهره عندما كان يتفقد إحدى القطاعات العسكرية، بين أريحا والقدس، بصفته حاكماً عسكرياً وبإرادة الملك عبدالله الأول وبرتبة زعيم يلبس البزة، دون أن يكون عسكرياً في الأصل وهذه سابقة تؤكد أنه رجل دولة،كما ضربت سيارته بنيران العدو، وهو يرعى اللاجئين الفلسطينيّين القادمين إلى الأردن وقاد حوارات عديدة مع شخصيّات فلسطينيّة مثقفة ووطنية في سبيل توحيد الموقف ، وبطريقته الخاصّة إبّان تلك الحقبه.
وعينه الملك حسين حاكماً لشمال الأردن عام1958، حيث أثبت نجاعة تدابيره في السياسات الإدارية العامة في ظل أزمة سياسية خطيرةٍ كادت أن تعصف بالأردن ونظامه ،.
لمع بثقافته الأدبية في الشعر والنثر، وفي القرآن والسنة وفي التاريخ القديم والحديث،وبرع في القضاء العشائري وفي المعقد منه، بما له من سرعة بديهه وذوق في ضبط الأفكار وربطها بما دلّ وحل، وقد استشاره كثيراً المؤرخ المرحوم روكس بن زائد العزيزي ليرفده بمعارفه
ذوقان الحسين كان عضواً في مجلس الأعيان السادس منذ عام1959إلى العام 1962،وكأول سلطي مسلم في هذا المجلس بالدولة الأردنيّة ، فيما لم يعد تعيينه إثر احتجاجه على تعيين بعض الشخصيات في هذا المجلس.
عارفون كثر في استقبال جثمانه قالوا :مات حجاج الأردن،
فجعت بذوقان أماثل أمّة كانوا ومازالوا على عهد الوفا
ما مات من أدّى الرسالة وانبرى وسما بموقفه فكان مشرفا
لبّى نداء الله يرجو جنّة فحباه خالقه جناناً وارفاً
( الشاعر محمد لبّاده)
ولتبقى يا ذوقان في ضمير السلط ومضة تضيء في شدّة الآوان.
بحث وإعداد
ميسون محمد ذوقان
عن نجله محمد ذوقان الحسين
كتب الروائي الصحفي هزاع البراري في صحيفة الرأي في 16/9/2013
ذوقان الحسين العواملة.. رجل دولة صعب المراس!
هزاع البراري - كان رجل مرحلة مفصلية من تاريخ الأردن الحديث، تميز بشخصية نافذة وحضور قوي، وكان صاحب نظرة ثاقبة وبعد نظر، ولم يكن من الذين يجاملون ويهادنون، بل يواجه بالحق ولا تأخذه فيه لومة لائم، وكان دائماً يقدم رأيه صريحاً واضحاً ومدوياً، ولا يبالي بالثمن مهما كانت كلفته باهظة، وقد دفع خلال حياته التي لم تكن طويلة نسبياً أثمان مواقف قدم فيها المصلحة العامة على الخاصة، ولم يزده ذلك إلا اندفاعاً للعمل وإخلاصاً للوطن، لذا كان رغم جرأته التي تصل حد الصدامية أحياناً، إلا أنه كان ينتقل من محطة عمل إلى أخرى، ومن مسؤولية منصب إلى أخرى، مثبتاً في كل مرة مقدرة كبيرة واحترافية عالية، جعلته محط الإعجاب والتقدير، وإن فقد بسبب جرأته وصلابته وعدم المساومة على مواقفه كثير من الأصدقاء باستثناء المخلصين منهم وأصحاب الفكر والرأي.
ولد ذوقان الحسين عام 1905 أي في العقد الأول من القرن العشرين، الذي جاء محملاً بالتحولات الكبرى التي شملت المنطقة والعالم، وكانت مدينة السلط العريقة مسقط الرأس ومستقر الأجداد، فهو يعود بنسبه إلى عشيرة العواملة التي تعد من عشائر السلط الكبيرة، صاحبة التاريخ الناصع والتي قدمت للأردن رجالاً كباراً في مختلف التخصصات والميادين، فهو سليل عائلة معروفة في السلط وخارجها، وأخوه محمد باشا الحسين كان من أعلام البلقاء، ولا شك أن لهذه المناخات العائلية المليئة بالأصالة والمنفتحة على أحوال الناس وقضايا البلاد، والتي قدرت المعرفة والعلم، دورا أساسيا في بناء ثقافته وصلابة شخصيته، التي لفتت الانتباه وحظيت بالإعجاب في فترة مبكرة من عمره، فبالرغم أنه لم تتح له فرصة كافيه لإكمال دراسته التي كان يتوق إليها، إلا أن ذكاءه وفطنته وحسن اطلاعه وسعة ثقافته عوضا عن ذلك.
نشأ في بيئة سلطية كانت تجمع الغني والفقير، فلا فوارق ولا طبقات، وحين بلغ سن الدراسة التحق بمدرسة السلط الابتدائية، كان طالباً نبيهاً كما تشير سيرة حياته المليئة بالنجاحات، كما حصل على الابتدائية بتفوق، لكن ظروفه العائلية والتي تمثلت بارتباطات أخيه محمد باشا، واعتماده على ذوقان في كثير من شؤون الحياة، اضطره إلى التوقف عن متابعة الدراسة الثانوية، لينطلق مبكراً نحو الحياة الواسعة بكل ما تحمل من مصاعب ومتاعب ونجاح، وقد اكتسب خبرة واسعة من خلال غنى الحياة العائلية والنشاط التجاري والثقافي والاجتماعي لمدينة السلط، والتي جعلت منها ومنذ أواسط العهد العثماني، حاضرة مهمة من حواضر جنوب بلاد الشام.
بدأ مشواره مع الوظيفة الحكومية مبكراً حيث تم تعيينه كاتباً في محكمة بداية السلط، من خلال عمله في المحكمة تمكن من الاطلاع على أحوال الناس، وساعد في تسيير أمورهم، وكان دائماً ينحاز للبسطاء وأصحاب الحاجة، مما جعله على احتكاك متواصل مع مرؤوسيه في العمل، وقد اكتسب بالتأكيد خلال عمله في الحكومة خبرة في العمل الحكومي، وأطل على القوانين التي تطبق من خلال القضاة، حيث تعتبر التشريعات الأساس في العمل الإداري والمناصب العليا، وقد كان موظفاً مواظباً ومتميزاً، كان دائماً مؤهلاً للتقدم الوظيفي.
انتقل بعدها للعمل بمنصب مدير ناحية الشوبك في جنوب الأردن، وكان ذلك في أواخر عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، وقد تميز بسمات القيادة والقدرة على التأثير وحل المشاكل، وقد خدم في الجنوب بنشاط وتحرك بين الناس بمحبة وحزم، وبعد عمله في الشوبك، نقل إلى الشمال، حيث عين بمنصب مدير ناحية دير أبي سعيد في الكورة، وكان نشيطاً كعادته، لكنه ما لبث أن استقال من منصبه، محتجاً على ترقية عدد من زملائه من هم بمستواه وخدمته وعدم شموله معهم بالترقية، وبذلك غادر الوظيفة الرسمية، مفضلاً المبدأ على الاستمرار بالوظيفة.
عاد إلى السلط، وتواصل بناسها وحظي بحبهم واحترامهم، وعندما خاض انتخابات بلدية السلط حقق فيها الفوز، بذلك أصبح رئيساً لبلدية السلط عام 1942، وكانت المدة المقررة لرئيس البلدية أربع سنوات، أي حتى عام 1946، لكنه قبل أن تنتهي المدة نفي إلى سوريا، في عهد دولة فوزي الملقي، وكان سبب نفيه مطالبته بزيادة المخصصات المالية لمشروع تمديد شبكة أنابيب مياه الشرب في مدينة السلط، وقد ترك أولاده صغاراً وبقي في المنفى ثمانية أشهر، أرسل إليه الملك عبد الله الأول المؤسس، الطبيب والسياسي الأردني المعروف محمد صبحي أبو غنيمة، وبرفقته شخصيتان بارزتان، حيث أبلغوه بالعفو الملكي، فعاد إلى وطنه الأردن، مستعداً لمواصلة العمل وخدمة الوطن.
وفي فترة حساسة من عمر المملكة، أسندت إلى ذوقان الحسين مهمة لم تكن بالهينة، فقد عين حاكماً عسكرياً لمنطقة أريحا عام 1947، وكانت المنطقة تموج بالأحداث وتنذر بما هو ليس خيراً، وقد وأكب ذلك دخول جيش الإنقاذ العربي بقيادة الملك عبد الله الأول المؤسس في المواجهة المسلحة مع القوات الصهيونية، ونشوب ما سمي بحرب الـ 48،

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا