الرئيسية مقالات #أردن_الأحرار…. بقلم : سالم الفزاع العواملة

#أردن_الأحرار…. بقلم : سالم الفزاع العواملة

0
0
609

#أردن_الأحرار

البلقاء اليوم — السلط

أيطمعون في وطن أول جنود جيشه ملك؟، أم يطمعون في بلد شعبه على قلب رجل واحد؟، أم يطمعون في وطن الوفاء والرجولة فيه عنوان؟ ها هم المتطرفون والخوارج يحاولون ويحاولون وسيبقون يحاولون الاندساس بين أفراد الشعب الأردني بشتى الطرق والوسائل لاستنزاف عزائمه وهمته ووطنيته واحتلال أفكاره وموارده بإسم الدين والإسلام وإعلاء كلمة لا إله إلا الله وهم بعيدون كل البعد عن الله ورسوله ودينه ولا يفقهون بالدين آيةً أو حديث، ولكن أعمى الله بصيرتهم وتمادوا في طغيانهم ولم يعلموا أن الله يمهل ولا يهمل. هؤلاء هم الدواعش أو الجواحش قد عاثوا في الأرض فساداً مختبئين خلف اسم الله والدين، يقتلون المسلمين وغير المسلمين بغير حق ويغتصبون النساء والفتيات ويقتلون الأطفال والشيوخ ويحرقون الأشجار، وكل هذا باسم الدين، فأين هم من وصايا رسول الله لجنود الإسلام حينما كانوا يقومون بالغزوات وكان يوصي جنوده أن لا تقتلوا شيخاً ولا طفلاً ولا امرأة ولا تقطعوا شجرة ولا تقاتلوا إلا من يقاتلكم، والله إن الله ودينه ورسوله بريء منكم إلى يوم الدين، فأنتم لا دين يقبلكم. لا تحاولوا أن تفكروا بالأردن، لأن الأردن فيه رجال أرواحهم على راحات أيديهم فداءً للوطن والشعب والقائد، فيه رجالٌ يستقبلون الموت ولا يهابونه، رجال قد رضعوا حب تراب الوطن من صدور أمهاتهم، رجال ولدتهم أمهاتهم ليكونوا أحراراً يدافعون عن أرضهم بما يملكون من قوة، رجال يقدمون القرابين حتى يكونوا من حماة الوطن. خسئتم يا جواحش أن تستبيحوا وطن الثورة العربية الكبرى، ومنبر النهضة العربية، وأرض الحشد والرباط، اقرأوا تاريخنا فنحن رجال الثورة أحفاد وصفي وأحفاد هزاع، وشباب قائدنا أبا الحسين عبدالله ابن الحسين. لقد أيقظتم أسدً نائماً وأغضبتموه سيقضي على كل من يقول أنا داعشي، لقد نكشتم عش الدبابير بايديكم فلتلقوا نتيجة أفعالكم، أغضبتم ملكاً أكثر ما يكرهه أن يمس وطنه أو أحداً من أفراد شعبه، أغضبتم وطناً بُنِي على الكرامة، أغضبتم شعباً مخلصون إلى تراب وطنهم، أغضبتم جيشاً عاهدوا الله على الدفاع عن وطنهم وشعبهم، أغضبتم أمهات تقدم أولادها فداءً لوطن، لتعلموا أنكم هالكون. قد بدأتم بالكرك وانتهيتم هناك، لم تعرفوا كرك الأصالة والشهامة والرجولة والكرامة، كرك هزاع وحابس، كرك الشهداء والابطال، اقرأوا اسمها ففي أولها كاف الكرامة واوسطها راء الرجولة واخرها كاف الكرم، اعتقدتم أن الكرك وحيدة ولم تعلموا أن هناك اثنتي عشرة كرك أولها في أقصى الجنوب واخرها في أقصى الشمال. لتعلموا أيها الجواحش أننا سنكون لكم بالمرصاد، وسنحاربكم بكل ما اوتينا من قوة، وسندافع عن ثرى أردننا بدمائنا، وسنقدم أرواحنا لوطننا. ونعدكم أن دماء شهدائنا لن تذهب هباءً، وستعرفون من هم الأردنيون، وما هو الأردن. #رجال_الكرك #أردن_الثورة_العربية_الكبرى #سالم_الفزاع_العواملة

تحميل مقالات مشابهة اخرى
تحميل مقالات مشابهه لـ  صحيفة البلقاء اليوم الإلكترونية
مقالات مشابهه في مقالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ ايضاً

البطل … عبد المهدي محمود البقور ” ابو روحي “

البلقاء اليوم — السلط يا عموو .. ترى إحنا إللي صنعنا نصر الكرامة . كان معتلياً ظهر د…